باب الواو
هو في المنام دال على السفر المتعب، أو على الإنسان الصعب المراس، وربما دلت رؤيته على الأعمال الصالحة والقربات إلى الله بالإنفاق الطيب، وربما دل الوادي على ساكنيه أو ما يزرع فيه. وإن كان الرائي أهلاً للمُلك ملك وانتصر على أعدائه، وإن كان صالحاً ظهرت منه كرامات كثيرة، لقوله تعالى: {فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن}. وربما دل ذلك على نزول الغيث. وربما دل الحلول في الوادي على تحمل الرسالة إلى الجبابرة، لقوله تعالى: {هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربّه بالواد المقدّس طوى، اذهب إلى فرعون إنه طغى}. وربما دل الوادي على السجن لاحتواء الجبال عليه، والدخول والخروج منه.
ومن رأى أنه يسبح في واد مستوياً حتى يبلغ موضعاً يريده فإنه يدخل في عمل السلطان وتقضى حاجته. والوادي يدل على المحارب القاطع للطريق. ومن حفر وادياً مات أحد أهله، والوادي يدل على قضاء الحاجة لمن رأى أنه سقط في واد ولم يتألم فإنه ينال فائدة من سلطان أو هداية من رئيس.
ومن رأى أنه سكن في واد بلا زرع فإنه يحج.
ومن رأى أنه هائم في واد فإنه يقول الشعر.
ومن رأى أنه يسبح في واد مستوياً حتى يبلغ موضعاً يريده فإنه يدخل في عمل السلطان وتقضى حاجته. والوادي يدل على المحارب القاطع للطريق. ومن حفر وادياً مات أحد أهله، والوادي يدل على قضاء الحاجة لمن رأى أنه سقط في واد ولم يتألم فإنه ينال فائدة من سلطان أو هداية من رئيس.
ومن رأى أنه سكن في واد بلا زرع فإنه يحج.
ومن رأى أنه هائم في واد فإنه يقول الشعر.
.الوتين:
إذا رأيته في المنام حسناً فإنه يدل على حسن الحال في الدنيا والبشارة والسرور. وإذا رأيته أسود فإنه يدل على بشارة بأنثى لمن له حامل، لقوله تعالى: {وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم}. وصفرة الوجه تدل على ذلة وحسد، وقد تكون صفرته نفاقاً. وقيل: صفرته تدل على العبادة، لقوله تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}. وهي الصفرة في الوجوه.
ومن رأى من الأحباش والزنوج أن وجهه أبيض دلّ على نفاقه. وإن رأى لحم خدّيه ذهب فإنه يسأل الناس ولا يعيش إلا بالمسألة. وفي الحديث: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة لحم». وإن رأى في وجهه ظلمة أو اعوجاجاً دلّ على فساد دينه أو نقص جاهه. وإن رأى وجهه أزرق فإنه مجرم، لقوله تعالى: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً}. وإن رأى وجهه أسود فإنه يدل على كثرة كذبه، أو على بدعة أحدثها في دينه. وإن كان وجهه كبيراً دلّ على وجاهته.
وربما دلّت صفرة الوجه على العشق والمحبة. وإن رأت امرأة أنها سوّدت وجهها بسخام فهو موت زوجها، وإن رأت أنها تتعطر فإنه صلاح لها ولزوجها. وطلاقة الوجه وتبسمه وبياضه دليل على حسن حال صاحبه حيَاً كان أو ميتاً.
ومن رأى أن له وجهين في المنام دلّ على سوء الخاتمة، لقوله عليه السلام: «لا ينظر اللّه إلى ذي الوجهين».
ومن رأى أن له وجوهاً دلّ على ارتداده عن الإسلام، لقوله تعالى: {والملائكة يضربون وجوههم}.
وربما دلّ سواد الوجه على الخوف. وتشقق الوجه يدل على قلة الحياء. والسماجة في الوجه عيب والعيب سماجة.
ومن رأى من الأحباش والزنوج أن وجهه أبيض دلّ على نفاقه. وإن رأى لحم خدّيه ذهب فإنه يسأل الناس ولا يعيش إلا بالمسألة. وفي الحديث: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة لحم». وإن رأى في وجهه ظلمة أو اعوجاجاً دلّ على فساد دينه أو نقص جاهه. وإن رأى وجهه أزرق فإنه مجرم، لقوله تعالى: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً}. وإن رأى وجهه أسود فإنه يدل على كثرة كذبه، أو على بدعة أحدثها في دينه. وإن كان وجهه كبيراً دلّ على وجاهته.
وربما دلّت صفرة الوجه على العشق والمحبة. وإن رأت امرأة أنها سوّدت وجهها بسخام فهو موت زوجها، وإن رأت أنها تتعطر فإنه صلاح لها ولزوجها. وطلاقة الوجه وتبسمه وبياضه دليل على حسن حال صاحبه حيَاً كان أو ميتاً.
ومن رأى أن له وجهين في المنام دلّ على سوء الخاتمة، لقوله عليه السلام: «لا ينظر اللّه إلى ذي الوجهين».
ومن رأى أن له وجوهاً دلّ على ارتداده عن الإسلام، لقوله تعالى: {والملائكة يضربون وجوههم}.
وربما دلّ سواد الوجه على الخوف. وتشقق الوجه يدل على قلة الحياء. والسماجة في الوجه عيب والعيب سماجة.
هو في المنام لمن مشى فيه فينال فتنة ومشقة.
ومن رأى أنه يمشي في طين فإنه هم وخوف. والوحل إذا رآه المريض دام مرضه، إلا أن يرى أنه خرج منه. وغير المريض إذا مشى فيه دخل في بلاء أو سجن. وعجن الطين وضربه لبناً لا خير فيه لأنه دال على الغم والبلاء والخصومة. وبلاء الوحل خصومة ونكد، وربما دلّ على الدين أو الكلام في العرض، وربما دلّ على الحمل للمرأة بالولد الذكر، لقوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين}. ويدل الوحل على تعطيل الحركات وقطع الصلوات. والوحل حول إذا اشتققته. وربما كان الوحل لوحاً للقارئ، وربما دلّ الوحل على الفخر بالنعم أو الشرك أو الفكر باللّه.
وربما دلّ الوحل على المرأة السيئة الأخلاق الصعبة المراس. وإن كانت الأرض قاحلة ورأى الوحل في المنام كانت بشارة له بكثرة العشب. وإن كان الوحل من بئر دلّ على الميراث وظهور البركة أو الودائع والأسرار. [انظر: الطين].
ومن رأى أنه يمشي في طين فإنه هم وخوف. والوحل إذا رآه المريض دام مرضه، إلا أن يرى أنه خرج منه. وغير المريض إذا مشى فيه دخل في بلاء أو سجن. وعجن الطين وضربه لبناً لا خير فيه لأنه دال على الغم والبلاء والخصومة. وبلاء الوحل خصومة ونكد، وربما دلّ على الدين أو الكلام في العرض، وربما دلّ على الحمل للمرأة بالولد الذكر، لقوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين}. ويدل الوحل على تعطيل الحركات وقطع الصلوات. والوحل حول إذا اشتققته. وربما كان الوحل لوحاً للقارئ، وربما دلّ الوحل على الفخر بالنعم أو الشرك أو الفكر باللّه.
وربما دلّ الوحل على المرأة السيئة الأخلاق الصعبة المراس. وإن كانت الأرض قاحلة ورأى الوحل في المنام كانت بشارة له بكثرة العشب. وإن كان الوحل من بئر دلّ على الميراث وظهور البركة أو الودائع والأسرار. [انظر: الطين].
ربما دلّت رؤية الوزير في المنام على العز والسلطان ونفاذ الأمر وقضاء الحاجات عند ذوي الأقدار كالحكام. وإن رأى أنه صار وزيراً نال عزاً ورفعة واهتدى من بعد ضلالته، ونال توبة مقبولة. وإن كان يرجو الوزارة فلعله لا يدركها، لقوله تعالى: {كلاّ لا وزر}. وربما أساء التدبر مع أحد أبوبه أو أستاذه أو شريكه.
هو في المنام دليل على الوقوع في شيء من عمل الشيطان، وعلى حسن عاقبته في دينه، لقوله تعالى: {فوكزه موسى فقضى عليه، قال: هذا من عمل الشيطان}.
.الوليمة:
من حضر في المنام وليمة دلّ على زوال الهم والنكد، والمنصب الذي يجتمع الناس فيه. وربما دلّت الوليمة على الهم والحزن والإيلام باليد أو اللسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق